سرداب قصر البارون كان أول تجربة لي مع الكاتبة مروى جوهر و أكيد لن تكون الأخيرة. هي رواية رعب لكن يمكن القول بأنها قراءة خفيفة ستنفعك إن كنت تبحث عن كتاب بروح جديدة. تبدأ الرواية بتعريفك على شخصياتها الواحدة تلو الأخرى مقدمة لنا إحدى الأساليب الروائية الاستثنائية. حيث ننتقل على مدار خط زمني متسلسل للأحداث لكن عبر الحوارات الداخلية و الأفكار الذاتية لكل شخصية على التوالي. هذا الأسلوب كان من أهم العوامل التي جعلت الرواية ممتعة و شيقة رغم جرعة الرعب بين سطورها. ستعيش المغامرة مع رامي اسحق الذي يعود إلى أرض الوطن بعد غربة طويلة ليجمعه القدر من جديد مع أصدقاء الطفولة ليكشفوا سر قصر البارون الغامض. حري بالذكر أن قصر البارون هو معلم حقيقي موجود بمصر الجديدة، و أذكر جيدا أنني رأيته أثناء زيارتي لمصر حيث أخبرنا المرشد السياحي عنه و لكنني مررت بجانبه مرور الكرام.
الآن أصبح القصر في لائحة الأماكن التي أرغب بزيارتها قادما في مصر و أكيد لن يكون مروري بجانبه مرور الكرام كالمرة الأخرى.