-كما سوزان عليوان تُبهرني، وتعرف ما يدق على وتري الحساس! هاهي لينا تأتي لتصطف بجانبها،
امرأتان من إحساس قديم، إحساس نِسوة.
-عودة حميدة ليّ مع الشعر، مع لينا
كُنتُ قد اكتشفت كُتبها نهاية ٢٠٢٠، وقرأت نصف الكتاب، لأسقط بسعادة في فخ كلماتها.
اليوم أعدت قراءة الكتاب، من جديد، أنهيته بساعة أو تزيد بقليل.
-أُقلب الصفحات وأنا أسطر تحت الكلمات، كيف أن كلماتها هي أنا، كيف أن امرأة واحدة هي أحاسيس كُل النساء.
-رحلة مُثمرة مع لينا وأعرف أنها تنتهي بقرأتي لكل كتبها،ولكن لن تنتهِ.