من أحب أجزاء ثلاثية "سبعون" دون منازع...رحلة ميخائيل نعيمة منذ الشباب حتى سن الأربعين إلى العالم الجديد "أميركا" (بين ١٩١١ و ١٩٣١). تحكي لنا حكاية جيل عربي بأكمله غادر ارض الوطن إلى الجانب الآخر من الكوكب بحثا عن مستقبل أفضل.
صادف الكاتب أن وجد عصبة من الأصدقاء الذين يشاركونه حب الأدب و الفن و طموحهم للسمو بالأدب العربي...و هكذا تشكلت "الرابطة القلمية" من أدباء أشعلوا أول الشموع أمام الأدب العربي الحديث...رغم أنهم كانوا في أمريكا إلا أن منتوجات أقلامهم لاقت الرواج الكبير في كل أصقاع العالم العربي و مازالت أسماءهم فارقة إلى هذا العصر (أشهرهم جبران خليل جبران).
لا يتهاون الكاتب في أخذ حيز هام من السيرة ليحكي لنا عن علاقاته العاطفية (التي لم تكن كثيرة) لكنه حرص على حسن وصف كل إمرأة مرت بحياته و وضعت بصمتها فيها.