باش نلخص نازلة دار الأكابر في قصة حب زبيدة و الطاهر الحداد هو شبه تتفيه الكتاب. قصة الحب هي خيط مالخيوط، هي أصل النازلة و تربط الحبكة متاع الحكاية. و الكتاب مش حكاية برك، هي حكايات الناس إلي عاشو النازلة، ماضيهم و حاضرهم و كل واحد كيفاش شاف و عاش ليلة الشوية متاع للا زبيدة، حكايات المجتمع البلدي البرجوازي التونسي إلي يا مزين من برة شحالك من داخل. كل شخصية و اسرارها و تناقضاتها. أميرة غنيم تخليك تفهم شخصيات كتابها مالنواحي الكل، شنوة الأسباب إلي خلاتهم يتصرفو كيما يتصرفو، من غير ما تعطيلهم أعذار و إلا تضيع في الميلودراما الزايدة، تخلي القارئ وحدو يبني مستوى التعاطف و إلا الكره. و ما تنجم تكره حتى واحد فيهم بعد إلي تعرفو عليهم. كنت خايفة منو الكتاب ماللول، خاطر ما سمعت و قريت عليه كان التمجيد و ما حبيتش تصيرلي خيبة أمل. و حبيتو الكتاب، غطست فيه، عشت فيه سوايع كاينهم دقايق، نبطل القراية بالسيف خاطر ما حبيتوش يوفى.
update: بعد 4 سنين، مازال من أحسن الكتب التونسية إلي قريتهم