¬مُنذ حزيران السنة الماضية وأنا اُماطل في قرأتها، اليوم عقدت العزم على إنهاء آخر مئة صفحة، بعد أن أعدت قراءة آخر قصتين، وإعادة قراءة قصة ميغيل دي ثربانتس.
¬أعلن اليوم إني أنهيت قراءة آخر أعمال ثافون(المترجمة) وانا مجبرة، فلم ابغي نهاية لي معه، أردت أن أعيش إلى نهاية العمر وانا استمتع بحكاياه الرائعة، لكن القدر سرقه منا قبل أن ينتهي من كتابة كل الروائع التي في جعبته.
¬لا أعلم أي عبقرية فذة يمتلكها ثافون، لكني واثقة انه يضاهي ثربانتس، لقد بنى عالم كامل، بعد مواز من حقيقة وخيال، ليُمتعنا نحن القراء.
¬مما لا شك فيه عندي أن ثافون تبوء مكانة في قلبي لم ينافسه عليها احد، وأنه يستحق ذلك.