وهذا أيضًا سوف يمضي!
لا أعرف لماذا مع أول سطور هذه الرواية عادت إلي أحداث رواية "وهذا ايضًا سوف يمضي"
هل هو التاريخ يعيد نفسه!، رواية "امرأة" أقدم من الأخرى، بل أنها ضاربة في القدم، لكني قرأتها مؤخرًا، هل هذا يعني تراتبية الفقد والوجع؟ كيف نقرأ نحن النساء الموت؟
ماذا يعني هذا كُله؟
- لا أنكر أن التأثير أقل في هذه الرواية كونها مرت كصفحات كُتب التأريخ، لكن الدموع واحدة هي التي جرت سنة 2022 وجرت اليوم!
- أفكر أحيانًا كثيرة، ماذا يعني الزهايمر، كيف تتراجع جدتي إلى الوراء، كيف تعود طفلة و ليس لها الحق في ذلك؟ ما مصير أبي واعمامي حين يفتك المرض أكثر بعقلها؟ ماذا سيحدث لأبنتها الوحيدة؟
- في النهاية هذه قصة امرأة، عن امرأة عصامية، كما كانت جدتي، لكن المفارقة العجائبية هنا، أن لا أحد سيكتبها على الورق، ولن يتذكر أحد أغراضها المفقودة، ولن نرث اكوام الصور التي تتبع طفولتنا 💔