رغم الرتم البطيء للقصة، وبعض الفجوات غير المفهومة إلا أنها قصة مذهلة بحق.
مجموعة من الرجال يعملون على "الشيء" الذي ظهر في قارة أنتارتيكا، وفي حرارة 37 تحت الصفر، يحيا هذا "الشيء" محاولاً تقليد البشر ثم الفرار من قارة الجليد، يعمل الرجال على مراقبة بعضهم بخوف وغضب محموم من كون أقرب رجل إليك هو "شيء" سيقضي على البشرية بمجرد أن يمر طائر القطرس فوق السماء الخالية.
أول قصة اقرأها للكاتب ومتأكدة لن تكون الأخيرة.