لِتكونَ عراقياً يجب أن تكون لديكَ ذاكرة اخرى، ذاكرةُ القهرِ، ببساطةِ ذاكرة واحدة لا تحتملُ كُلُّ ذلك البؤس المزروع فينّا نحنُ العراقيون جدًا.
نحنُ المحفورةُ في عيوننا كُل تلك الصور الحزينة وزخارف الوجع.
أن تقرأ الفتيت المُبعثر، يعني أن ترى الوحش وكيف خطت مخالبه الوجع في حياة عائلة كاملة تفتتْ، وتبعثرتْ، وصارت فتيتاً مُبعثر.
هذه واحدة مِن قصصٍ كثيرة لاحصر لها عِن التيه، والبحث، لكن البحث عمِّ؟!، عِن المفقودين،او الهاربين،أم عِن أنفسنا وسط هذا الفتيت!.