*هي كانت مُحتلة من قبل المرأة الآخرى، تعيش داخلها، تحاول تكون شخصيتها حتى تعرف ليش قرر يرتبط بيها!
*منطق مُغيب تحت سطوة الغيرة والألم الناتج عنها!
يجعلك تفعل كل شيء للتخلص من ألم أنت تُسببه لنفسك.
"العرض الذي أقوم به هنا، عبر الكتابة، عن هوسي وعذابي لا علاقة له البتة مما كنت أخشاه فيما لو ذهبت إلى جادة "راب".” أن أكتب ،يعني، بداية ، أن لا يراني أحد.“
إذ كما كان يتراءى لي فعلا أنه من غير المعقول، أنه من المرعب، أن أظهر وجهي، جسدي ، صوتي، كل ما يصنع تفرد شخصيتي ، أمام نظر أي شخص، وأنا في حالتي هذه من الاتهام والإهمال، يبدو لي اليوم أيضاً، أني لا اشعر باي نوع من الضين - لا أكثر من التحدي - في ان العرض هوسي وأسبر أغوار.
إني أجبر نفسي فقط على توصيف هذا المتخيل وتصرفات هذه الغيرة التي كانت تحاصرني، على تحويل هذا الشخصي والحميمي إلى مادة حساسة وواضحة أكثر من بقائها مجهولة ، غير مادية ، اللحظة التي أكتب فيها، إذ ربما تتقاسم بعضها ، عندئذ لا رغبتي ولا غيرتي، هما ما نجدهما في هذه الصفحات، بل في الرغبة والغيرة وأنا أعمل في اللامرئي."
" ومع ذلك ، أكتب الغيرة منلما أحياها ، وأنا اللاحق الرغبات باكملها، الأحاسيس والأفعال التي كانت أحاسيسي وأفعالي في تلك الفترة إنها الطريقة الوحيدة أمامي كي أعطي مادية ما لهذا الهوس. وكنت أخشى دائما أن أترك نبينا أساسياً . الكتابة، في المحصلة النهائية، هي كثيرة من الواقع."