"ماهو أخف من الهواء، رغبة المرأة"
ماهو أخف من القراءة، أنغماسك في لُجة حروف الكاتب.
-ربما حين أكبر سأكون مثل ليتا، عجوز تحملُ مِن المبادئ والقيم والعادات أكثر مما أُطبقه الآن في حياتي! -
أن تُدير قصة مترامية الأطراف، والشخصيات، تنتقل بين حاضر وماضي، على لسان شخصية واحدة،.. واحدة فقط، لهاالقُدرة على حبسك في حمام دارها الآخر وهي تقصُ عليك تفاصيل مملة من يومها، وتحكي لك عن الوحدة..
الوحدة التي أرقت ليتا كثيراً، وأرادت التخلص منها بالبوحِ..
البوح بقصة أمها وحُلم الطيران!
في تسلسل زمني يشبه جري سلحفاة، أنتهت ثلاث ليالي أو أقل في منزل ليتا، عند الباب الفاصل بين الحمام والردهة وممر صغير يؤدي الى المطبخ، الذي تنتهي عنده الحكاية بشكل صادم، وغير متوقع أبداً في أطار من وجع ليتا وخيبتها بسانتي،...
كما قال المترجم أستطاع فيدريكو أن يصنع مونولوجا لحياة بسيطة على لسان شخصية واحدة وفريدة في عالم الكُتب.
#زينب_الهيثم