من طبعي أعشق السير الذاتية...و قد تكون "سبعون" من أجمل ما قرأت من سير...مازلت أندهش من قدرة ميخائيل نعيمة على استرجاع ذكريات طفولته بهذه الدقة.
طفولة ترعرعت في "الشخروب" بين أحضان الطبيعة...في بيئة إجتماعية أكثر من بسيطة إن لم تكن دون ذلك. طبيعة قاسية لم تمنع من صنع فتى محب للغة العربية...تفوقه في الدراسة سمح له بمواصلة المرحلة الإعدادية بفلسطين و نباغته في الدراسة ستتواصل لتهديه فرصة إكمال تعليمه بروسيا.
كل هذه الفرص التي أتيحت لنعيمة لتحصيل العلم حيث البدايات في العالم العربي و من ثم التحول إلى روسيا في المراهقة وضع حجر الأساس لهذا الفكر النعيمي المنفتح و المثقل.